بمجرد الانتهاء من صياغة خطط المنظمة وبناء هيكلها التنظيمي وتوظيف العاملين فيها، تكون الخطوة التالية في العملية الإدارية هي توجيه الناس باتجاه تحقيق الأهداف التنظيمية. في هذه الوظيفة الإدارية يكون من واجب المدير تحقيق أهداف المنظمة من خلال إرشاد المرؤوسين وتحفيزهم.
وظيفة التوجيه يشار اليها أحيانا على أنها التحفيز، أو القيادة، أو الارشاد، أو العلاقات الإنسانية. لهذه الأسباب يتعبر التوجيه الوظيفة الأكثر أهمية في المستوى الإداري الأدنى لأنه ببساطة مكان تركز معظم العاملين في المنظمة.
مفهوم التوجيه :-
– يعرف التوجيه بأنه الوظيفة الإدارية التنفيذية التي تنطوي على قيادة الأفراد والإشراف عليهم وتوجيههم وإرشادهم عن كيفية تنفيذ الأعمال وإتمامها وتحقيق التنسيق بين مجهوداتهم وتنمية التعاون الاختياري بينهم من أجل تحقيق هدف مشترك.
والمقصود بالقيادة في إطار هذا التعريف هو القدرة على الحصول على تعاون ومساعدة الافراد على قبول توجيه نشاطهم بطريقة اختيارية أي أن السلطة التي يتمتع بها القائد إنما تنبع في حقيقة الامر من الذين يقومون بتوجيه نشاطهم وبذلك يعمل فريق العمل في شكل منسق ومترابط.
– ويعرف ” الجيوسي” التوجيه أنه الكيفية التي تتمكن بها الإدارة من تحقيق التعاون بين العاملين في المنظمة وتحفيزهم للعمل بأقصى طاقتهم وتوفير بيئة العمل الملائمة والتي تمكنهم من إشباع حاجاتهم وتحقيق أهدافهم.
– كما يعرفه “جيفشنى” بأنه عبارة عن إحدى الوظائف الإدارية التي يقوم بها المدير في المنظمة وينطوي على كل الانشطة التي صممت لتشجيع المرؤوسين على العمل بكفائه وفاعلية في كل من الفترة القصيرة والمدى الطويل كما ينظر للتوجيه على انه مهمة مستمرة لصنع القرارات وتسجيلها في أوامر وتعليمات سواء كانت هذه الأوامر او تلك التعليمات عامة او خاصة
مجلة موقع ووردبريس عربي آخر
